38301001_10212745048924326_1923701974839066624_n

سوزان إبراهيم

 

index

 

 رقصُ السّماحِ

 

قبلَ الآنَ كانتْ مرتّبةً حسبَ التّسلسلِ الأبجديّ
وتاريخِ الطّبعةِ الأولى
كأمينِ مكتبةٍ يُتقنُ اختصاصَهُ، احتفظتُ ببعضِ النّادرِ من شروخي
في علبٍ شديدةِ التّعقيمِ 
كشاهدٍ على أصالةِ انتسابي لأشجارِ الحزنِ المثمرةِ.
بفرجار الصّمتِ المُتلفعِ بحرائقِ الممكنِ، 
أرسمُ زاويةً منفرجةً 
أدعُ ذراعيها المفتوحتين تسقطانِ:
تنبتُ الآن حضرةٌ… تكيّةٌ
ساحةٌ لرقصِ السّماحِ*.

 

*رقص السّماح : رقص  جماعيّ تقليديّ من أصل صوفيّ خاصّ بمدينة حلب  (سورية).ولئن  كان أصل هذه التّسمية مجهولا فهناك من ذهب إلى أنّها مأخوذة من كون الآلات المستعملة في هذا الرّقص مسموحا بها في الدّين الإسلاميّ.

 

architecture-1727807_960_720

 

ما تختزنُهُ المرايا

 

ما تختزنُهُ المرايا
أزلٌ مؤقتٌ 
محتَجزٌ في المشيئةِ- العبثِ
من حِكَمِ المرايا
ألّا تثقَ بطرقِ الآخرينَ
أنَّ غرقاً واحداً يكفي لبرهان الخشب.

 

 

unknown-1769656_960_720

 

كشجرةِ ملحٍ

 

كشجرةِ ملحٍ تتجرأُ على بريدِ الماءِ
شجرةٍ لا يُفزِعُها إن فنِيَتْ كمغامَرةٍ فريدةٍ في التحوّلِ
شجرةٍ تعرفُ أنْ لا أخوات للحقيقةِ
أنَّ أجملَ الطيشِ قفزةٌ حرّةٌ 
في الشاسعِ المُطلَقِ..
وخلافاً لتعاليمِ الغابةِ، وكشجرةٍ طفرةٍ
لا أُجيدُ العومَ.. بلِ الغرقَ.

أضيفت من قبل

admin

أنشر

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *